الصفحة 53 من 458

بالصاد المهملة ـ من إضافة الموصوف إلى الصفة ففصيحة فعيلة بمعنى فاعلة أي مفصحة ومبينة ودالة على شرط مقدر أو بالضاد المعجمة، لأنها فضحت وأظهرت ما كان مخفيا في الكلام. قوله: (وضابطها) أي الشيء الذي يضبطها ويحصرها ويميزها عن غيرها. قوله: (في جواب شرط الخ) وقيل: هي ما أفصحت عن مقدر أعم من أن يكون شرطا أو غيره نحو: (فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ) [البقرة: 60] ، أي فضرب فانفجرت. قوله: (فكأنه) أي المصنف والكائنية مأخوذة من فاء الفصيحة. قوله: (إذا) هو الشرط المقدر فإن قلت الذي يحذف من فعله من أدوات الشرط إن قلت في كلام الرضى ما يؤخذ منه صلاحية تقدير إذا وعليه يتخرج كلام الشارح وغيره. قوله: (أن تعرف) ما دخلت عليه أن في تأويل مصدر مفعول أردت. قوله: (يعرف) أي يعلمه ويميزه النحوي وهذا من المعرفة بالعلامة وأما معرفته بالحد فقد ذكرها الشارح سابقا وكذا يقال في الفعل والحرف. قوله: (مبني) مصوغ. قوله: (للمجهول) أي للإسناد للفاعل الغير مذكور وإن كان معلوما وأسند إليه لأنه فعله ويسند للمفعول النائب أيضا لوقوعه عليه. قوله: (الخفض) أي بالحركة التي يحدثها عامل الخفض وهذه عبارة الكوفيين والعبارة البصرية «الجر» كما سيأتي في الشرح. قوله: (الذكرى) لتقدم مصحوبها ذكرا في قوله: (اسم) والقاعدة أن النكرة إذا أعيدت معرفة كانت عين الأولى وبذلك ظهرت حكمة تجريد الثلاثة من (أل) في قوله: (اسم الخ) وتحليتها بها في قوله: (فالاسم الخ) . قوله: (كما) أي: كأل. قوله: (في قوله) أي الكائنة في قوله، قوله: (تعالى) أي: ارتفع ارتفاعا معنويا أي: تنزه عن كل نقص وفاعله يعود على الله. قوله: (أرسلنا) فعل وفاعل. قوله: (فرعون) مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف والمانع من الصرف العلمية والعجمة. قوله: (رسولا) مفعول أرسلنا. قوله: (فعصى) الفاء للعطف عصى: فعل ماض مبني على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت