الصفحة 63 من 458

والحكاية مثل أن تسمي رجلا بعاقلة لبيبة فإنك تحكي اللفظ المسمى به والشذوذ ولا يكون إلا في الأسماء المبنية نحو: هؤلاء قومك وفي كلامه نظر فإن تنوين الضرورة والحكاية والشذوذ له دخل. فلعل مراده لا دخل له في علامات الاسم أي المشهورة الكثيرة الوقوع. قوله: (لا دخل الخ) خبر لا محذوف أي حاصل مثلا. قوله: (ودخول الخ) أي فيما يقبل ذلك فخرجت الأعلام وأسماء الإشارة والضمائر. قوله: (لكان أولى) يمكن أنه عبر بذلك مراعاة للأقرب للمبتدئ أو للقول بأن حرف التعريف هو اللام فقط والهمزة للنطق باللام فافهم. قوله: (بدخول أل) سواء كانت معرفة كأن في الرجل في مثاله أو زائدة كالحارث وطبت النفس كما في الأشموني. قوله: (فعل ماض) أي مبني على الفتح لخفته لا محل له من الإعراب. فإن قلت: لم

رجل، ومنه حديث: ليس من امبر امصيام في امسفر فالرجل اسم لدخول أل عليه وامبر وامصيام وامسفر أسماء لدخول بدل أل وهو أم عليها.

وحروف الخفض وهي: من وإلى وعن وعلى وفي وربّ والباء والكاف واللّام،

(وحروف) : الواو: حرف عطف، حروف: معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وحروف مضاف و (الخفض) : مضاف إليه وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره. يعني: أن الاسم يتميز أيضا بدخول حروف الخفض عليه، نحو: بزيد فزيد اسم لدخول حرف الخفض عليه وهو الباء والخفض عبارة الكوفيين والجر عبارة البصريين.

ثم ذكر المصنف جملة من حروف الخفض لهذه المناسبة وكان حقها أن تذكر في مخفوضات الأسماء فقال: (وهي) : الواو للاستئناف، هي: ضمير منفصل على الفتح في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه إعراب. (من) : وما عطف عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت