فهرس الكتاب
بني؟ قلت: بناؤه أصلي وما جاء على الأصل لا يسأل عنه. فإن قلت: لم كان آخره حركة؟ قلت: للتخلص من التقاء الساكنين. قوله: (بدلها) خبر مثل. قوله: (ومنه) أي من نحو أم رجل حديث الخ وهو حديث صحيح وروي بأل أيضا وهو محمول على صوم النفل فلا يخالف قوله تعالى: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) [البقرة: 184] لأنه في الفرض قاله السيوطي: قوله: (ليس من أمبر الخ) ليس: فعل ماض ناقص، ومن أمبر: متعلق بمحذوف خبر ليس وأمصيام اسمها وفي أمسفر متعلق بمحذوف صفة لأمصيام أي ليس من البر والطاعة الصيام في السفر. قوله: (وحروف الخفض) عطف بالواو لأن الجميع في مرتبة واحدة والإضافة من إضافة السبب للمسبب. قوله: (ثم الخ) عطف على متوهم أي قال: وحروف الخفض ثم ذكر الخ. قوله: (لهذه المناسبة) أي كون الاسم يعرف بحروف الخفض. قوله: (حقها) أي الحروف. قوله: (أن تذكر) ما دخلت عليه أن في تأويل مصدر خبر كان. قوله: (مخفوضات الأسماء) أي آخر الكتاب. قوله: (وهو الخ) جملة اسمية لا صغرى ولا كبرى ولا محل لها لأنها استئنافية. قوله: (للاستئناف) أي البياني فكأن قائلا قال له وما حروف الخفض؟ فقال: وهي من الخ. قوله: (وما عطف الخ) دفع به ما يقال: إن المبتدأ