الصفحة 86 من 458

المضاف إليه مقامه فانتصب انتصابه فصار لفظا أو تقديرا ويحتمل رجوع قوله: لفظا أو تقديرا للتغيير يعني أن التغير إما ملفوظ به، نحو: يضرب زيد وإعرابه: يضرب: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. وزيد: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. ولن أضرب زيدا. وإعرابه: لن: حرف نفي ونصب واستقبال. وأضرب: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا. وزيدا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

ولم أضرب زيدا. وإعرابه: لم: حرف نفي وجزم وقلب. وأضرب: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وزيدا: مفعول به منصوب بالفتحة. ونحو: مررت بزيد. وإعرابه: مررت: فعل وفاعل، وبزيد: جار ومجرور متعلق بمررت وعلامة جره الكسرة الظاهرة فإن التعبير في هذه الأمثلة ظاهر في الاسم والفعل وإما مقدر، نحو: يخشى الفتى والقاضي. وإعرابه: يخشى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. والفتى: فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. والقاضي: الواو: حرف عطف. القاضي: معطوف على الفتى وهو مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت