الصفحة 87 من 458

محله. قوله: (فانتصب انتصابه) أي فثبت له ما كان ثابتا للمضاف وهو النصب. قوله: (ويحتمل الخ) فيه أن قول المصنف لفظا أو تقديرا راجع للتغيير على الحالية والمفعولية فلا يستقيم. قوله: (ويحتمل الخ) فلو قال وعلى هذا فهما راجعان لتغيير لكان صوابا. قوله: (يعني) أي يقصد المصنف بقوله لفظا الخ. قوله: (أما الخ) يشير إلى أن أوفى كلام المصنف للتقسيم أي تقسيم الإعراب إلى قسمين وهي معترضة. قوله: (مستتر وجوبا) أي استتارا واجبا أو استتار ذا وجوب أي يتعين استتاره صناعة لا شرعا وتقديره بأنا إنما هو تقريب وتصوير له لا عينه وذاته وإنما كان واجب الاستتار لأنه لا يخلفه الاسم الظاهر. قوله: (لم حرف نفي الخ) اعلم أن النفي في حدثه والجزم في لفظه والقلب في زمنه. قوله: (في الاسم) وهو زيد. قوله: (والفعل الخ) هو يضرب بالرفع وضرب بالنصب واضرب بالجزم. قوله: (وإما مقدر) معطوف على إما ملفوظ به أي علامته غير ظاهرة. قوله: (يخشى الفتى الخ) أي يخاف الشاب

ونحو: لن أخشى الفتى. وإعرابه: لن: حرف نفي ونصب واستقبال. وأخشى: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا. والفتى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. ونحو: مررت بالقاضي. وإعرابه: مررت: فعل وفاعل، وبالقاضي: جار ومجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. ونحو: يدعو زيد. وإعرابه: يدعو: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل. وزيد: فاعل مرفوع بضمة ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت