فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 242

ولا سيما في دولة نور الدين (1) ، وأيام محدثها ابن عساكر (2) ، والمقادسة (3)

(1) هو الملك العادل، ليث الإسلام، التقي، العابد، الورع، المجاهد، الشجاع، الجواد، الزاهد، مظهر السنّة، وقامع البدعة، ومذل الرافضة، نور الدين أبو القاسم محمود بن زنكي الشهيد، صاحب الشام، والموصل، وديار الجزيرة، ومصر، واليمن، والحجاز، قال فيه ابن الأثير في التاريخ الباهر ص 163: «طالعت تواريخ الملوك المتقدمين قبل الإسلام وفيه إلى يومنا هذا، فلم أر فيها بعد الخلفاء الراشدين، وعمر بن عبد العزيز ملكا أحسن سيرة من الملك العادل نور الدين» . وكان قد تولى الملك سنة 541، وتوفي سنة 569.

التاريخ الباهر 161، الكامل في التاريخ 11/ 402، كتاب الروضتين ج 1 ق 2 ص 580، سير أعلام النبلاء 20/ 531، البداية والنهاية 12/ 277.

(2) هو الإمام، الحافظ، الجهبذ، الحجة، العابد، القانت، فريد عصره، وقريع دهره، محدث الشام، ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي، المعروف بابن عساكر، وعساكر لقب وقيل: اسم لأحد أجداده.

صنف تاريخ دمشق وغيره من التصانيف المتقنة الحافلة. وتوفي سنة 571.

وفيات الأعيان 3/ 309، سير أعلام النبلاء 20/ 554، تذكرة الحفاظ 4/ 1328.

(3) ومن أبرزهم:

ـ الإمام، الحافظ، الزاهد، تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي الجمّاعيلي المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي، صاحب كتاب الكمال في معرفة أسماء الرجال، والمتوفى سنة 600.

ـ والإمام، الفقيه، المقرئ، المحدث، القدوة، الزاهد، شيخ الإسلام أبو عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الجمّاعيلي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي، المتوفى سنة 607.

ـ والإمام، الحافظ، الفقيه، عز الدين أبو الفتح محمد ابن الحافظ الكبير عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ثم الدمشقي الصالحي، المتوفى سنة 613.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت