فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 242

والملك المنصور ناصر الدين محمد ابن الملك المظفر صاحب حماه كان عالما بالتواريخ، والآداب، له إلمام بالحديث، يكثر من المطالعة والبحث، وله تصانيف حافلة منها: التاريخ الكبير، وطبقات الشعراء.

والملك المؤيد عماد الدين أبو الفداء إسماعيل ابن الملك الأفضل علي صاحب حماه، كان عالما متقنا، متفننا، له تصانيف نافعة منها المختصر في أخبار البشر، وتقويم البلدان.

والملك ظهير الدين أحمد بن صلاح الدين يوسف بن أيوب كان عالما، محدثا، سمع وكتب الكثير.

هذا وقد اهتم الملوك الأيوبيون برواية الحديث وسماعه، وقد ظهر شيء من ذلك فيمن مر ذكره منهم، وأضيف إليهم: الملك العادل محمد ملك مصر والشام وغيرهما ـ وهو أخو صلاح الدين ـ الذي طلب الحديث، وحدث بالجزء السابع من المحامليات عن السّلفي رواه عنه ابنه الملك الصالح إسماعيل صاحب دمشق.

والملك الأشرف موسى ابن الملك العادل صاحب دمشق روى عن جماعة، وروى عنه آخرون، وسمع صحيح البخاري في ثمانية أيام من ابن الزّبيدي، وكان له ميل إلى المحدثين والحنابلة، وقد كان لهذا الملك دور في نشر العلوم الشرعية، وإقصاء العلوم الفاسدة، فلما ملك دمشق رغب الناس في العلوم الشرعية كالتفسير، والفقه، والحديث، ونهاهم عن الاشتغال بعلم الأوائل، وكان أخوه الملك الناصر داود بن المعظم ملك دمشق قبله قد اهتم بتلك العلوم الضارة، وروّج أمرها.

والملك الظاهر غازي ابن السلطان صلاح الدين صاحب حلب سمع الحديث كثيرا، وأسمعه.

والملك الأفضل علي ابن السلطان صلاح الدين صاحب الشام سمع الحديث بالإسكندرية وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت