فهرس الكتاب
التاسعة والتسعون ): عظمة الدنيا في قلوبهم كقولهم: (وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) ( الزخرف: 31)
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
يقصدون بالعظمة أصحاب الثراء وأصحاب الجاه وما أشبه ذلك فهم يقصدون هذا فهم مساكين يعني الافتخار بعظمة الدنيا
( المائة ) : التحكم على الله كما في الآية.
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
يعني كونهم يرون أن الذي يستحق إنزال القرآن وإنزال الرسالة عليه واحد يكون من الوجهاء وعنده مال أما الرسول - صلى الله عليه وسلم - وان كان من أهل الشرف لكن ما عنده مال كان فقيرا فقال (وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) ( الزخرف: 31) يعنون عتبة بن ربيعة او فلان من ثقيف [1] والقريتين هي مكة والطائف
( الحادية بعد المائة ) : ازدراء الفقراء، فأتاهم بقوله: (وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ) ( الأنعام:52)
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
(1) - قال الحافظ ابن كثير في التفسير عند تفسير هذه الآية: وقد ذكر غير واحد منهم: أنهم أرادوا بذلك الوليد بن المغيرة، وعروة بن مسعود الثقفي. وقال مالك عن زيد بن أسلم، والضحاك، والسدي: يعنون الوليد بن المغيرة، ومسعود بن عمرو الثقفي.
وعن مجاهد: عمير بن عمرو بن مسعود الثقفي. وعنه أيضا: أنهم يعنون الوليد بن المغيرة، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي. وعن مجاهد: يعنون عتبة بن ربيعة بمكة، وابن عبد يا ليل بالطائف.
وقال السدي: عنوا [بذلك] الوليد بن المغيرة، وكنانة بن عمرو بن عمير الثقفي. والظاهر: أن مرادهم رجل كبير من أي البلدتين كان