فهرس الكتاب
فهذا دليل على أن ما كان عليه أهل الجاهلية من ازدراء ألضعفه باطل وفي الحديث او الأثر (إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم) [1]
( الثانية بعد المائة ) : رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا، فأجابهم بقوله: ( مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ) ( الأنعام: 52) الآية وأمثالها.
ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ
أي أن أصحاب الجاهليات يرمون أتباع الرسل بما هم منه برا، منهم من يرميهم بعدم الإخلاص وطلب الدنيا لان من عادة أهل الجاهليات أن يرموا الخصم بما ليس فيه،
وقد رأينا من هذا شيئا كثيرا فمثلا أصحاب الحزبيات الآن يدعون على السلفيين أنهم أتوا بالتفريق وما جاء بالتفريق إلا أصحاب الحزبيات .
( الثالثة بعد المائة ) : الكفر بالملائكة.
( الرابعة بعد المائة ) : الكفر بالرسل.
( الخامسة بعد المائة ) : الكفر بالكتب.
ـــ الشرح ـــــــــــــــــــــــــ
(1) - أخرجه البخاري برقم 2896عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - وأخرجه احمد وأصحاب السنن إلا بن ماجه عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - بلفظ (ابغوني الضعفاء فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم) وقال الترمذي حسن صحيح وصححه الشيخ الألباني رحمه الله