""""""صفحة رقم 323""""""
وفيها كانت الوقعة بين الملك أبي يزيد بك بن عثمان صاحب الروم وبين الفرنج فكسرهم كسرة عظيمة .
وفيها قدمت هدية صاحب الروم صحبة قاصد السلطان واسمه طولو ، وهو االذي ولي إمرة الحاج بعد ذلك في سنة ست وثمانمائة ، واخبر أنه رأى شمس الدين ابن الجزري مقيما في بلد ابن عثمان في غاية الإكرام ، وكان ابن الجزري يتحدث في تعلقات الأمير قطلوبك الذي كان في خدمة الأمير الكبير أيتمش ، ثم ولي بعد ذلك الاستادارية فحاسب ابن الجزري فادعى أنه يستحق عليه شيئا كثيرا فخشي منه ففر فركب البحر إلى الإسكندرية ثم إلى انطاكية ثم إلى برصا فلقي شيخا كان