""""""صفحة رقم 52""""""
مختصر الإلمام في ست مجلدات وألفية ابن مالك وفرائض المنهاج وغير ذلك، وله نظم حسن وشهرة ببلده وغيرها، أخذ عن ابن المغلي وابن البارزي وغيرهما، وانتهت إليه مشيخة العلم بالبلاد الشمالية ورحل الناس إليه وكان خيرا ساكنا، قال ابن حجي: فاق الأقران، ومات في تاسع شوال منها بحماة، وكتبت عن القاضي علاء الدين ابن خطيب الناصرية عنه قصيدة دالية نبوية.
يوسف بن عبد الله الضرير جمال الدين الحنفي أحد الفضلاء في مذهبه، جاوز الخمسين.
موفق الدين الرومي، ولي قضاء غزة ثم قضاء حلب ثم قضاء العسكر بالقاهرة ثم قضاء القدس، ثم مات بالقاهرة في رجب، قال العينتابي: كان من طلبة أكمل الدين وتولى قضاء الحنفية بعده بإشارته، وكان دينا مشاركا في العلوم إلا أنه كان مكثرا من الكلام لهاجا سريع الغضب.
سنة عشر وثمانمائة
في أوائلها نازل التركمان مدينة حلب فحصرها علي بك بن خليل بن قراجا بن دلغادر ومعه عدة أمراء من التركمان وعدة من أمراء العرب فنازلوا حلب أياما وقاتلهم العوام ومن بها وكان بها يومئذ تمربغا