""""""صفحة رقم 1""""""
سنة تسع وثمانمائة
في الثالث من المحرم استقر شمس الدين محمد بن عبد اللطيف المناوي الملقب بالبديية.
وفيها مات ناصر الدين الطناحي في المحرم أو صفر وكان إمام السلطان واستقر تاج الدين عبد الوهاب بن نصر الله في نظر الأحباس عوضا عنه وكان الطناحي يتعانى الكيمياء ويفسد ماله فيها.