فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 329""""""
صار يحتكر ولا يبيع أحد شيئ من الحبوب إلا بعد مراجعته ، وكان قتله والنائب في الصيد ، فلما رجع كوتب من عند السلطان بتتبع من فعل ذلك وتوسيطه ، فحصل لكثير من الشاميين أذى وكتبوا فيه محضرا بما يبدو من المذكور من الفجور وكلمات الكفر والجور المفرط والظلم الظاهر ، فلطف النائب القضية حتى أعفى الناس من ذلك .
وفي رجب شرع يلبغا السالمي في تجديد عمارة الأقمر فأقام منارته وعمل فيه فسقية وجدد فيه خطبة في رابع رمضان .
وفي ثامن شعبان الموافق الحادي عشر بشنس أمطرت السماء برعد وبرق حتى صارت القاهرة خوضا فكان من العجائب ودام ذلك في ليالي متعددة ، وقد وقع مثل ذلك بل أعظم منه في مثل زمانه في سنة سبع عشرة وثمانمائة في سلطنة الملك المؤيد ، وفي شعبان صرف قديد