فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 393""""""
أنفق على المماليك لكل واحد ستمائة فسخطوها ؛ فحضر إليهم بنفسه وترضاهم وبكى فأبكاهم فرضوا وقبضوا النفقة وسكنت الفتنة ، ويقال إن يلبغا المجنون تولى إنفاق ذلك من حاصله وأحضر للسلطان بعد ذلك مائة ألف وثمانين ألف دينار وقال: هذا آخر ما
كان عندي ، وذكر أن بيته لما نهب رمى خازنداره الذهب المذكور في الخلاء فسلم . كان عندي ، وذكر أن بيته لما نهب رمى خازنداره الذهب المذكور في الخلاء فسلم .
وفيها رجع العسكر الشامي من سيواس وكانوا جردوا في العام الماضي لما بلغهم أن ابن اللنك قصد البلاد فلما تحققوا رجوعه أمر برجوعهم .
وفيها استقر أرسطاي في تقدمة علي باي وفي وظيفته وهي رأس نوبة الكبير ، وفي سادس عشرين ذي القعدة قبض على يلبغا الاستادار ونفي إلى دمياط بطالا واستقر ناصر الدين بن سنقر في وظيفة الاستادارية