فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 396""""""
من الحجاز بأخبار الحجاج ، وفي السابع والعشرين من ذي الحجة كانت العرب أفسدت بالشرقية فقبض الكاشف على جماعة منهم فأمر السلطان بتوسيطهم ، ففعل بهم ذلك وزفوا من القاهرة إلى بلبيس وكانوا أكثر من مائتي نفس ، وفي الثامن من ذي الحجة أمر السلطان بعرض مماليك على باي وكانوا سبعين فأطلق بعضهم ، ورد بعضهم على تجارهم الذي اشتراهم منهم على باي ، وأمر بضرب الخواص منهم بالعصي تقريرا ليخبروه بجلية الأمر ، وسمر منهم أربعة ووسطوا ، وفرق الكتابية الصغار على الأمراء ، وفي أول يوم من ذي الحجة قرر الاستادار كاشفا على الوجه البحري فجاء إلى الدويدار الكبير ليقبل يده على العادة فأنكر ذلك وأمر بنزع خلعته وضربه ، وبلغ ذلك الاستادار فشكا للسلطان فغضب السلطان وأمر بإحضار دويدار الدويدار وهو أزدمر فضرب بحضرته وأمره بلزوم بيته ، فلما كان الثامن من ذي الحجة العصر خلع عليه وأعيد .
وفي يوم الخميس أول يوم من شهر ربيع الأول عمل المولد