فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 410""""""
ويقال إنه كان داعيا إلى مقالة ابن العربي ويباحث معه .
طوغان الذي كان نقيب الأحمدية وقد تقدم ذكره ، ويقال أنه كان شديد البطش بحيث كان يلطم الثور فيصرعه قراكسك الخاصكي .
كمشبغا الكبير ، مات فيسجن الإسكندرية ، تقدم ذكره في الحوادث ، قال العينتابي في تاريخه: كان سبب غضب الظاهر عليه أنه أصابه رمد فحضر عنده كحال أرسله السلطان فواظبه فلم ينجع ، فقال له: ما بعثك السلطان إلا حتى تعميني ، فبلغه ذلك فتغيظ منه ، وكان بلغه ما صنعه بكلمش مع موقعه حين ضربه ، فصار يتشفع عنده بالله ورسوله فيقول: ها أنا أضربك حتى يجيئ الليث يخلصك من الذئب ، فاستمر إلى أن مات ، وكان كتب للسلطان قصة في بكلمش يقول فيها: أتأكلني الذئاب وأنت ليث فبلغه ذلك أيضا فتغيظ وأمسكها بعد الخدمة في القلعة .