""""""صفحة رقم 418""""""
المخاطبة طيب المحاضرة ، لا تمل مجالسته ؛ ولما مات خلفه في زاويته على طريقته ولده أحمد وطالت مدته بعده نحو أربعين سنة .
أسماء بنت الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الحنفي أبوها ؛ ولدت في رجب سنة سبع وأربعين وزوجت برجل يقال له الرملي ، ثم تزوجها علاء الدين المقريزي سنة خمس وستين ، وكانت عاقلة فاضلة دينة ، عمل لها ولدها الشيخ تقي الدين ترجمة جيدة وحدث عنها وعن أبيها بشيء من شعره ؛ ماتت في ثاني عشر شهر ربيع الأول .
ذكر من مات في سنة ثمانمائة من الأجناد
ملكستر الطشتمري ، كان دويدارا عند قلماي الدويدار الكبير وكان قبل ذلك دويدار طشتمر ولم تطل مدته بعده ؛ مات في ثالث