فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 10""""""
فاغتنم غفلة برهان الدين يوما وقد اشتغل بالشرب فخرج ومعه طائفة فكبسوا عليه فقتل هو ومن كان بحضرته ، ثم أوقع بالعسكر فقاتلوه ، فلما تحققوا قتل صاحبهم انهزموا ، فسار في آثارهم حتى ملك سيواس ، ومضى ولد برهان الدين إلى ملك الروم فأمده بنجدة فحاصر قرايلك بسيواس ، فلما طال عليه الحصار هرب منها واستقر ولد برهان الدين في إمرتها ، وكان برهان الدين السيواسي واسمه أحمد الحنفي اشتغل ببلاده ثم قدم حلب فلازم الاشتغال ودخل القاهرة فأخذ عن فضلائها ، ثم رجع إلى بلده فصاهر صاحبها ، ثم عمل عليه حتى قتله واستقل بالحكم وتزيا بزي الأمراء ، ووقعت له مع العسكر المصري وقعة عظيمة في سنة تسع وثمانين ، ثم نازله عسكر الظاهر لما دخل حلب سنة سبع وتسعين ، ثم نزل بالأمان واستمر في بلاده ، ثم نازله جماعة من الططر النازلين بآذربيجان في سنة ثمانمائة ، فاستنجد بالظاهر فأرسل إليه جريدة من عسكر حلب فانهزم الططر عنه .
وفي ثالث عشر ربيع الآخر أمر السلطان بالتجهيز إلى مكة في