فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 3284

""""""صفحة رقم 32""""""

معه وطافا على الأمراء إلى أن عزل السالمي واصطلح الشيخ والقاضي وكان ما بينهما قبل ذلك متباعدا .

وفي سابع عشر من ذي القعدة عقد مجلس بشيخ الإسلام والقضاة عند الأمير الكبير وسئلوا عن المال الذي خلفه الملك الظاهر بالخزانة هل يورث عنه أو هو لبيت المال ? فقال البلقيني: ما كان محصل له من إقطاعه ومن تجاراته فهو لورثته وما عدا ذلك فهو في بيت المال فقيل له إنه مختلط فقال: يجعل لورثته منه جزء فاختلفوا من الثلث إلى السدس ، وقيل أن الشيخ قال: يجعل له الخمس ، ولم يثبت ذلك .

وفي الثالث عشرين من ذي القعدة ولي السالمي الأستادارية وصرف تاج الدين ابن أبي الفرج ، فكان منذ وفاة الظاهر قد وليها أربعة أنفس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت