""""""صفحة رقم 106""""""
بيت نائب الغيبة فهرب إلى جهة حمص وكسر العوام أبواب القلعة وغلب الذين جاءوا من مصر وولوا وعزلوا وأخذوا ثقل الأمراء الغائبين ، فلما بلغ النائب أرسل ناسا في الصلح فتهيأوا لقتالهم ، ثم قدم نائب الغيبة قجقار ومعه صرق وجماعة فدام القتال أياما إلى أن جاء النائب ، ولما هرب القاضي الشافعي استقر في القضاء صلاح الدين ابن العفيف وكان يلبس بالجندية ثم باشر في الديوانية وافتقر جدا فتوجه إلى قاضي طرابلس يستمنحه ، فولي مكانه وقبض نائب الشام على بتخاص قبل توجهه إلى حلب ، فلما رجع أطلقه بعد شهر .
وفي سادس ربيع الأول ظهر الاختلاف بين الأمراء الخاصكية