""""""صفحة رقم 198""""""
فقرر بعضهم وقطع بعضهم وسافر سودون من زاده في سلخه على هجين لكشف الأخبار ، ثم تحققت أخبار حلب بوصول قاصد أسنبغا الذي توجه قبل ذلك لكشف الأخبار ، فخرج السلطان في ثالث ربيع الآخر واستقر تمراز نائب الغيبة ، ورحل السلطان من الريدانية عاشر ربيع الآخر فوصل غزة في العشرين منه ، وتوجه منها في السادس والعشرين منه بعد أن قرر نواب البلاد عوضا عن المأسورين ، فولي تغري بردى