فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 3284

""""""صفحة رقم 200""""""

مرارا فأصروا ، ثم وقعت الحرب بينهم واقتتلوا مرارا لكن لم يقع بينهم وقعة جامعة بل مناوشة .

فلما كان في الثاني عشر من الشهر المذكور وقع الاختلاف بين أمراء العسكر المصري فخاف بعضهم من بعض فاختفى ، فظن من أقام أن الذي اختفى قد توجه إلى القاهرة ليتملكها ، فاخذوا السلطان وتوجهوا به إلى نحو صفد ثم إلى غزة فتركوا الناس في فوضى ، ووصل السلطان إلى مصر في خامس من جمادى الآخرة وصحبته الخليفة وهم في غاية من الذل ليس معهم خيل ولا جمال ولا قماش ولا عدة ، وصار الجيش بعد هرب السلطان يخرجون من دمشق إلى جهة مصر فيسلبهم العشير أثوابهم وربما قتلوا بعضهم ، ومنهم من ركب البحر الملح حتى وصل إليهم إلى القاهرة في أسوء حال ، ولما تحقق تمرلنك فرار العسكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت