فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 254""""""
وناب في الحكم وكان يحب الحديث والسنة ، سمعت منه قليلا وكان دينا خيرا ، قال شهاب الدين الزهري في حياة شرف الدين الشريشي وغيره: ليس في البلد من أخذ العلوم على وجهها غيره وقال ابن حجي: كان ملازما للأشغال والإشتغال ويكتب على الفتاوى كتابة جيدة محررة واشتهر بذلك فصار يقصد من الأقطار ، قال: وكان في ذهنه وقفة ، وكان يلازم الجامع الأموي في الصلوات وله حلقة يشفل فيها به ، ودرس بالدماغية وغيرها ، وكان يميل إلى ابن تيمية ويعتقد رجحان كثير من مسائله ، وكانت عند حدة وعنده نفرة من كثير من الناس ، انفصل من الوقعة وهو سالم وحصل له جوع فتغير مزاجه وتعلل إلى أن مات في رمضان .
أحمد بن ربيعة المقرئ ، أحد المجودين للقراآت العرفين بالعلل ،