""""""صفحة رقم 345""""""
في زمن الملك الظاهر مرارا ثم أسر مع اللنكية ، فلما رجع اللنك عن بلاد الشام أمر بإطلاق جماعة هو منهم فأطلق من أسرهم في شعبان فتوجه إلى أريحا وهو موعوك فمات بها ، وكان فاضلا دينا كثير الحياء قليل الشر ، وكتب قطعة على الغاية القصوى للبيضاوي .
يوسف بن إبراهيم بن عبد الله الأذرعي نزيل حلب اشتغل كثيرا في الفقه وغيره بدمشق ثم قدم حلب فقرره الناصري في قضاء الباب ثم قضاء تيزين فمات فيالكائنة العظمى ، وكان فاضلا في الفقه مقتصرا عليه ، قاله القاضي علاء الدين في تاريخ حلب .