""""""صفحة رقم 5""""""
وفيها نودي بدمشق بمنع العمارة ظاهر البلد ، ومن عمر ظاهر البلد خربت عمارته ، وكانوا بعد حريق دمشق قد سكنوا في العمران الذي بقي في ظاهرها فاكثروا فيه العمارة ، واستولى كثير من الناس على كثير من الأوقاف ؛ فرفع الأمر للسلطان فأمر بالنداء بذلك في جمادى الأولى .
وفيه استقر شمس الدين بن عباس الصلتي في قضاء الشافعية بدمشق وصرف الإخناي ورسم عليه وأمر بالكشف عما استولى عليه من