""""""صفحة رقم 45""""""
في الحكم فترك ، وكان موسعا عليه في الدنيا وكان مديد القامة ، حسن الصورة ، يحب المزاح والمداعبة مع ملازمة الاشتغال والكتابة ، وكان حسن المحاضرة جميل الأخلاق كثير الإنصاف شديد القيام مع أصحابه ، واشتهر بكثرة التصانيف حتى كان يقال إنها بلغت ثلاثمائة مجلدة ما بين كبير وصغير . وعنده من الكتب ما لا يدخل تحت الحصر منها ما هو ملكه ومنها ما هو من أوقاف المدارس لا سيما الفاضلية ، ثم إنها احترقت مع أكثر مسوداته في أواخر عمره ففقد أكثرها ، وتغير حاله بعدها فحجبه