""""""صفحة رقم 60""""""
فاشيا في بلادهم يتظاهرون به ، ويكرمون كل من ينسب إلى العلم غاية الإكرام ، وكان أبو يزيد لا يمكن أحدا من التعرض لمال أحد من الرعية حيا ولا ميتا ، وإن مات ولا وارث له يودع ماله عند القاضي ، وكل من غزا معه لا يتعرض لشيء مما يحصل في يده ؛ وترك لما مات من الأولاد سليمان ومحمدا وموسى وعيسى فاستقل بالملك سليمان وسار على طريقة أبيه ، ثم ثار عليه أخوه عيسى فقتل ثم ثار أخوه موسى فغلب وقتل