فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 82""""""
من ذلك والفول تسعين والتبن خمسين ، وارتفعت أسعار سائر المأكولات وكذلك الملابس .
وفي ذي الحجة قدم دمشق ابن الحربي المصري الذي ولي وزارة دمشق بسبب محاسبة الوزير المستقر على ما عنده ومحاسبة أهل الأوقاف على ما استفادوه ، وشرع في مظالم كثيرة بدمشق ، فبلغ ذلك نائبها وهو غائب فأرسل بمنعه فمنع وتوجه إلى القاهرة فأرسل في أمره فرجع وضربه ضربا مبرحا وسجنه بالقلعة بعد أن نودي عليه ، ففرح الناس بذلك ودعوا له .
وفي جمادى الآخرة صرف علاء الدين على ابن أبي البقاء عن قضاء الشافعية واستقر شمس الدين بن عنان .