فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 91""""""
وسبوا ونهبوا ، وفر أولاد سعد الدين وهم صير الدين علي و معه تسعة من أخوته إلى البر الآخر فدخلوا مدينة زبيد ، فأكرمهم الناصر أحمد بن الأشرف وأنزلهم وأعطاهم خيولا ومالا فتوجهوا إلى مكان يقال له سيارة ، فلحق بهم بعض عساكرهم ، واستمر صير الدين على طريقة أبيه وكسر عدة من جيوش الحطى وحرق عدة من الكنائس وغنم عدة غنائم ، وسيأتي خبر صير الدين في سنة خمس وعشرين .
وفي العشر الأخير من شوال سعى السالمي في إبطال مكس الذبيحة من الغنم والبقر وغيرهما ، والسبب أن غالب المتجوهين أخذوا مراسيم بمساميح ، بعضهم ببقرة وبعضهم بشاة أو أكثر ، فما بقي لجهة الدولة شيء يتحصل من الجهة فنودي بإسقاط ذلك ، ثم أعيد بعد مدة لكن بصورة أخرى وهي ترك الصوف والجلد لجهة الدولة .