فهرس الكتاب

الصفحة 1635 من 3284

""""""صفحة رقم 156""""""

يذكر أنه طلحي النسب ، وهو سبط الشيخ شمس الدين ابن اللبان ، تقدم شيء من ذكره في الحوادث من تجديده مقدمة جامع عمرو ، وذلك في سنة أربع وثمانمائة ، ومن تجهيز العسكر من ماله إلى الإسكندرية ، وكان معظما عند الدولة ، عارفا بأمور الدنيا ، وكان في آخر أمره قد تمول جدا وأنجب ابنه أحمد فبلغ الغاية في المعرفة بأمور التجارة ، ومات برهان الدين في ربيع الأول بمصر ، وولده إذ ذاك باليمن فوصل إلى مكة ومعه من الأموال ما لا يدخل تحت الحصر حتى أنه كان معه في تلك السنة ستة آلاف زكيبة من أصناف البهار ، فتفرقت أموالهما شذر مذر بأيدي العباد في جميع البلاد ، وقد سمعت من برهان الدين عدة فوائد وسمع على ترجمة البخاري من جمعي ، وكان يقول ما ركبت في مركب قط فغرقت ، وسمعته يقول: أحضرت عند جدي لما ولدت فبشر أبي بأني أصير ناخوذه ثم سمعت ذلك من جدي وأنا ابن أربع سنين وكان أبوه مملقا فرزق هو من المال ما رقى سماه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت