فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 3284

""""""صفحة رقم 163""""""

وتعانى الاشتغال ثم تصوف ، وكان خيرا عابدا حسن السمت والملبوس مغري بالسماع محبا في مقالة ابن العربي ، وكنت أظن أنه لا يفهم الاتحاد حتى اجتمعت به فرأيته يفهمه ويقرره ويدعو إليه حتى صار من لم يحصل كتاب الفصوص من أصحابه لا يلتفت إليه ، وكان السلطان الأشرف قد عظمه بسبب أنه قام معه عند حصار الإمام صلاح ، الزيدي زبيد فاعتقده ، وصار أهل زبيد يقترحون له كرامات ، وكان يداوم قراءة سورة يس في كل حالة ويعتمد فيه حديثا موضوعا ، وأراني جزءا جمعه له شيخنا مجد الدين الشيرازي في ذلك ، وقام عليه مرة الشيخ صالح المصري فتعصبوا عليه حتى نفوه إلى الهند ، ثم كان الفقيه أحمد الناشري عالم زبيد يقوم عليه وعلى أصحابه ولا يستطيع أن يغيرهم عما هم فيه لميل السلطان إليهم ، وقد حدث الشيخ إسماعيل بالإجازة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت