""""""صفحة رقم 166""""""
من الكرك ثم نيابة صفد ثم نيابة طرابلس ثم نيابة حلب في سنة إحدى وثمانمائة سنة وفاة الظاهر ، ثم كان ممن أعان تنم نائب دمشق ، فلما انكسر تنم أسر أقبغا فيمن أسر ثم أطلق وولي نيابة طرابلس سنة أربع ، ثم ولي نيابة حلب بعد دقماق فدخلها في جمادى الأولى سنة ست وثمانمائة فأقام بها أربعين يوما ، ومات ليلة الجمعة سابع عشري جمادى الآخرة ، وكان عاقلا كثير السكون ، وأنشأ بحلب جامعا وداخله تربة له دفن فيها .
أبو بكر بن داود الصالحي أحد من كان يعتقد ويزار