""""""صفحة رقم 214""""""
إلى بكتمر يدعوه إلى الموافقة فلم يقبل ، فحاصروه إلى أن طلب الأمان ، وخربت في تلك المدة صفد خرابا شنيعا ، ثم إنهم رجعوا إلى دمشق ، وأعطى شيخ الأمير نوروز الدورة في بلاد حوران والرملة فغدر به وتوجه إلى القاهرة ومعه جماعة فدخلوا في طاعة الناصر ، وقطعت الخطبة من دمشق للناصر ، ثم أفرج عن أحمد بن أويس من الاعتقال ، وخرجت العساكر من دمشق في يوم الإثنين ثاني عشر ذي القعدة إلى قبة يلبغا ، وخلف بدمشق سودون الظريف ، وتقدم الجاليش ثم تبعه بقية الأمراء ففر منهم دقماق إلى صفد ، ولما وصلوا غزة استناب فيها الطنبغا العثماني ، واستناب بالقدس الشهاب ابن اليغموري فوصلوا إلى الصالحية يوم التروية فاستولوا على ما كان للسلطان بها من إقامة ، فلما رحل من الصالحية أخبر بأن السلطان جمع العساكر ونزل بلبيس ثم التقت كشافة الفريقين ، ثم نزل السلطان بعساكره السعيدية ، ونزل شيخ