فهرس الكتاب
الصفحة 1709 من 3284
""""""صفحة رقم 230""""""
الرواحية وأقرأ بها النحو ، ثم انثالت عليه الطلبة فلم يكن يتفرغ لغير الاشتغال بل يقرئ من بعد صلاة الصبح إلى الظهر بالجامع ومن الظهر إلى العصر بجامع منكلى بغا ، ويجلس من العصر إلى المغرب بالرواحية للإفتاء ، وكان عفيفا ولم يكن له حظ ولا تطلع إلى أمر من أمور الدنيا ، وأسر مع اللنكية فاستنقذه الشيخ إبراهيم صاحب شماخي وأحضره إلى بلده مكرما ، فاستمر عنده إلى أن مات في ربيع الأول ، أخذ عنه غالب أهل حلب وانتفعوا به ، وقد شرح المحرر في الفقه ، وأقرأ الحاوي ، قرأت بخط القاضي علاء الدين في تاريخه سألته عن مولده في سنة إحدى وثمانمائة فقال لي: الآن اثنتان وسبعون سنة .
حجم الخط: