فهرس الكتاب
الصفحة 1713 من 3284
""""""صفحة رقم 234""""""
وهرب أحمد ثانيا فسار إلى أن وصل إلى سيواس فملكها ثم حاصر بهسنا مدة ، وبلغ ذلك أهل حلب ومن حولها فانجفلوا ، ونازل حلب في ربيع الأول فملكها ، وفعل فيها الأفاعيل الشنيعة ، ثم تحول إلى دمشق فسار من حلب في أول ربيع الآخر ، فكان من أمر الناصر ورجوع العساكر إلى مصر ما تقدم ، وتوجه من دمشق في شعبان ، فلما كان في سنة أربع وثمانمائة قصد بلاد الروم فغلب عليها وأسر صاحبها ، ومات في الاعتقال . ودخل الهند فنازل مملكة المسلمين حتى غلب عليها ، وكان مغرى بغزو المسلمين وترك الكفار ، وصنع ذلك في بلاد الروم ، ثم في بلاد الهند ؛ وكان شيخا طوالا شكلا مهولا
حجم الخط: