فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 243""""""
حصن كيفا فأكرمه صاحبه فأقام عنده ، وكان قد سمع الكثير من أصحاب الفخر ، وكانت على ذهنه فوائد حديثية وفقهية ، وكان يحب الفقهاء الشافعية ويعجبه مذاكرتهم ، ثم رجع من الحصن إلى حلب فدخلها في صفر فحدث بها وأقام بها أياما ثم توجه إلى دمشق سنة ست فحج ، ثم رجع قاصدا الحصن ، فلما كان بسرمين مات في بكرة يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الأول منها . قرأت بخط حاكم البلاد الحلبية القاضي علاء الدين في تاريخها: كان إماما فاضلا فقيها يستحضر كثيرا من التاريخ ويستحضر مختصر ابن الحاجب في الفقه ، وكان يحب العلم وأهله ، وكان من أعيان الحلبيين ، وقرأت بخط البرهان المحدث بحلب أنه سأل نور الدين ابن الجلال عن فرعين منسوبين للمالكية فلم يستحضرهما وأنكر أن يكونا في مذهب مالك ، قال: فسألت الشيخ جمال الدين فاستحضرهما وذكر أنهما يخرجان من كلام ابن الحاجب الفرعي .