فهرس الكتاب

الصفحة 1814 من 3284

""""""صفحة رقم 335""""""

ونهب ما معه ، واستمر جكم وراءه إلى أن حاصره بأنطاكية سنة ثمان وثمانمائة ، ولم تزل الحروب بينهما إلى أن طلب فارس الأمان فأمنه ونزل إليه وسلمه لغازي بن أوزون وكان عدوه فقتله وقتل معه ابنه وجماعة منهم في شوال ، واستنقذ جكم البلاد كلها من أيدي ابن صاحب الباز وهي أنطاكية والقصر والشغر وحارم وغير ذلك ، وانكسرت بقتل فارس شوكة التركمان .

قوام بن عبد الله الرومي الحنفي قوام الدين ، قدم الشام وهو فاضل في عدة فنون فصاهر بدر الدين ابن مكتوم و ولي تصديرا بالجامع وشغل فأفاد وصحب النواب ، وكان سليم الباطن كثير المروءة والمساعدة للناس ، مات في ربيع الآخر بدمشق .

ماجد بن عبد الرزاق المعروف بابن غراب القبطي الملقب فخر الدين ، سمى نفسه محمد بن عبد الرزاق لما ولي المناصب بالقاهرة ، وكان جده نصرانيا بالإسكندرية يتعانى صناعة الكتابة ، فكان ممن اتهم بإعانة الفرنج على نهب الإسكندرية ، فلما توجهوا عنها خاف فأسلم ، ولما مات نشأ ولده عبد الرزاق واشتهر بمعرفة الكتابة والأمانة إلى أن ولي نظر الإسكندرية ، ومات بعد الثمانين وخلف ماجدا وإبراهيم وهو الأصغر ، فاتصل إبراهيم بالأمير محمود الأستادار في سلطنة الظاهر برقوق وتلقب سعد الدين ، وتنقلت به الأحوال على ما تقدم في الحوادث ، وعظم قدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت