""""""صفحة رقم 4""""""
ميتين ودفنا في تربة أبيهما وحضر مع الأمير الذي كان موكلا بهما محضر مثبوت بأنهما ماتا بقضاء الله وقدره ، وكان نوروز لما بلغه حركة السلطان إلى الشام جهز سودون المحمدي في عسكر إلى الرملة وأمر بشنق فواز أمير عرب حارثة فشنق ، ووصل إليه إينال باي بن قجماس ويشبك بن أزدمر هاربين من القاهرة ، ووصل معهم سودون المحمدي هاربا من الرملة ، ودخل الرملة جبريل والعثماني وشاهين دويدار نائب الشام ، وفي سابع عشر ربيع الآخر خرج نوروز ومعه العسكر إلى قصد قتال ابن بشارة وأرسل بكتمر جلق لجمع العشير ، ثم رجع نوروز إلى البقاع ولحق به بكتمر وتوجها إلى بعلبك ، ثم توجهوا إلى ناحية حمص في أواخر الشهر ، ودخل شاهين دوادار النائب في سابع عشري ربيع الأول