""""""صفحة رقم 14""""""
من الوقعة التي كانت بين جكم وبين قرا يلك جاء مع طائفة من المغل إلى جهة حلب ، فوجد ابن دلغادر قد جمع التركمان وحاصرها فأوقع بهم وكسرهم ودخل البلد وعصت عليه القلعة ، فلما بلغهم قتل جكم سلموها له فاستولى على ما بها من الحواصل وعلى ما بحلب أيضا من الخيول والمماليك المخلفة عن جكم ، واستقرت قدمه بحلب وانسلخت السنة وهو بها .
وفيها كائنة ابن الحبال . . . . وفي هذه السنة تواترت الأخبار