""""""صفحة رقم 83""""""
ثم إن عرب المعقل نصبوه في سنة تسع وثمانين أميرا على سجلماسة وقام عاملها علي بن إبراهيم بن عبوس بأمره ثم تنافرا فلحق محمد بتونس ، فلما استقر أبو فارس في المملكة توجه محمد إلى الحج فدخل القاهرة وحج ورجع فصار يتردد إلى أبي زيد بن خلدون وساءت حاله وافتقر حتى مات .
محمد بن محمد بن يعقوب الجعبري بدر الدين بن بدر الدين الدمشقي اشتغل بالعلم و ولي بعض المدارس بدمشق وسمع من جماعة ومال إلى مذهب الظاهر و ولي نظر الأسرى وغيرها بدمشق ، و ولي قضاء صفد ، وكان مشكور السيرة ، مات في شوال .
محمد بن الشاذلي المحتسب كان عريا من العلم غاية في الجهل ، كان خردفوشيا ثم صار بلانا ، ثم صحب ابن الدماميني ، ثم ترقى إلى أن ولي حسبة مصر ثم القاهرة مرارا بالرشوة ، ومات في صفر .
موسى بن عطية المالكي اللقاني الفقيه سمع من إبراهيم