""""""صفحة رقم 90""""""
فأخذ من ابن المزلق خمسة آلاف دينار حصلها من التجار ، وصالح القضاة على ألف وخمسمائة دينار ، ففرضوها على المدارس ، وفرض على جميع القرى ما يحتاج إليه من الشعير ، وجمع شيخ العساكر وخرج إلى نوروز وكان تمربغا بحلب ومعه يشبك بن أزدمر .
وفي ربيع الآخر قدم صدر الدين ابن الأدمي إلى دمشق وبيده ولاية القضاء وكتابة السر ، وكان قد قدم بذلك من العام الماضي فما مكنه من المباشرة وأهانه وتعوق بسبب ذلك في البلاد الشمالية ، فلما وصل أمضى له شيخ وظيفة القضاء خاصة ، ثم توجه شيخ إلى جهة حلب وأرسل عسكرا فحاصروها ، فسلمها لهم تمربغا المشطوب ، واجتمع عنده أحمد بن رمضان