""""""صفحة رقم 92""""""
عليه أن لا يأخذ من الباعة ضيافة القدوم ، فكان المشاعلي ينادي بين يديه بذلك وهو لابس الخلعة .
وفي جمادى الأولى قبض الناصر على جماعة من الأمراء وذبحهم وسجن منهم بيغوت وسودون بقجة بالإسكندرية ، وفي أواخره استقر أرغون الرومي أمير آخور وصرف كمشبغا المزوق ، وفي أول رجب دخل شيخ دمشق راجعا من حلب وبعث بجماعة من الأمراء فسجنهم بقلعة الصبيبة .
وفي جمادى الأولى منع الأمير جمال الدين من الحكم بين الناس وأمر بالاقتصار على ما يتعلق بالأمور السلطانية ، فكان ذلك ابتداء انحطاط منزلته وهو لا يشعر .
وفي جمادى الآخرة مات الأمير باش باي رأس نوبة الكبير وكان معه نظر الشيخونية .
وفي أواخر رجب فر المماليك الذين كانوا في السجن بدمشق لما بلغهم خلاص نوروز من أسر التركمان وتوجهوا إليه منهم تمربغا المشطوب ، وركب شيخ في طلبهم فلم يلحقهم .
وفيها فر شمس الدين ابن التباني إلى الشام فقرره شيخ نائبها