فهرس الكتاب

الصفحة 1962 من 3284

""""""صفحة رقم 133""""""

يلبغا بن عبد الله السالمي الظاهري ، كان من مماليك الظاهر ، ثم تمهر وصيره خاصكيا . وكان ممن قام له بعد القبض عليه في أخذ صفد فحمد له ذلك ، ثم ولاه النظر على خانقاه سعيد السعداء سنة سبع وتسعين ووعده بالإمرة ولم يعجلها له ، فلما كان في صفر سنة ثمانمائة أعطاه إمرة عشرة وقرره في نظر الشيخونية في شعبان ، وكان يترقب أن يعمل نيابة السلطنة فلم يتم ذلك ، ثم جعله الظاهر أحد الأوصياء فقام بتحليف مماليك السلطان لولده الناصر وتنقلت به الأحوال بعد ذلك فعمل الأستادارية الكبرى والإشارة وغير ذلك على ما تقدم ذكره مفصلا في الحوادث ، ثم في الآخر ثار الشر بينه وبين جمال الدين فعمل عليه حتى سجنه بالإسكندرية ، وكان طول عمره يلازم الاشتغال بالعلم ولم يفتح عليه بشيء منه سوى أنه يصوم يوما بعد يوم ويكثر التلاوة وقيام الليل والذكر والصدقة ، وكان لجوجا مصمما على الأمر الذي يريده ولو كان فيه هلاكه ويستبد برأيه غالبا ، وكان سريع الانفعال مع ذلك وكان يحب العلماء والفضلاء ويجمعهم ، وقد لازم سماع الحديث معنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت