فهرس الكتاب

الصفحة 1977 من 3284

""""""صفحة رقم 148""""""

بيت المقدس في سابع عشر منه .

وأما شيخ فخرج من صرخد وانضم إليه جمع كثير من أصحابه وتوجه إلى ناحية دمشق ، وأرسل إلى بكتمر جلق نائب الشام يستأذنه في دخول دمشق ليقضي أشغاله ويرحل إلى طرابلس ، فمنعه حتى يستأذن السلطان ، وكتب إليه بحيلة من دخوله دمشق ، فأجابه بمنعه من دخولها وإن قصد دخولها بغير إذن يقاتلوه ، فاتفق وصول شيخ إلى شقحب في عاشر جمادى الأولى فأوقع بكتمر جلق ببعض أصحابه ، فبلغه ذلك فركب بمن معه فلم يلبث بكتمر أن انهزم ، ونزل شيخ قبة يلبغا ثم دخل دمشق في حادي عشره ، وهو اليوم الذي وصل فيه الناصر إلى القلعة بمصر وتلقاه الناس ، فأظهر بأنه لم يقصد القتال ولا الخروج عن الطاعة ، وأنه لم يقصد إلا النزول في الميدان خارج البلد ليتقاضى مهماته ويرحل إلى طرابلس وأن بكتمر هو الذي بغى عليه ، ثم استكتبهم في محضر بصحة ما قال وجهزه إلى السلطان صحبة أمام الصخرة المقدسة فوصل في آخر جمادى الآخرة ، فغضب السلطان وضرب الإمام بالمقارع ووسط الجندي الذي كان رفيقه ، واستمر بكتمر في هزيمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت