فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 152""""""
صديق التركماني من صفد بطائفة ، فكبسوا من كان بها من جهة شيخ فهربوا إلى دمشق .
وفي رابع عشريه برز شيخ برزة بعساكره قاصدا حماة وقدم دمرداش إلى حماة لنجدة نوروز ومعه عساكر حلب وطوائف من التركمان ومن العرب وشيخ يحاصر حماة ، فلما بلغه قدومهم ترك وطاقه وأثقاله ، وتوجه إلى ناحية العربان ، فركب دمرداش فأخذ الوطاق واشتغل أصحابه بالنهب فرجع شيخ بأصحابه عليهم ، فاشتدت الحرب بينهم فقتل جماعة وأسر آخرون وكسرت أعلام دمرداش وأخذت طبلخاناته ، ونزل شيخ على بعيرن واستمر في حصار حماة .
وأما دمشق فإن سودون المحمدي بعد أن استماله نوروز بعث به إلى دمشق بعد أن عاث في بلاد صفد وصادر أهل قراها وكان جقمق دوادار شيخ بدمشق ، قد وزع على القرى والبساتين مالا لنفقة عسكر أستاذه ، فزحف سودون المحمدي إلى داريا في سابع رمضان ، فقاتله الشيخية منهم الطنبغا القرمشي ومن معه .