فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 156""""""
شيخ وأعلمه أنه تفرغ من تلك الجهات ، وأنه عزم على الحضور إلى الشام نجدة للأمير شيخ لما بينهما من المودة والعهود ، فاستشار شيخ أصحابه فأشاروا عليه بأن يجيبه إلى ما طلب من الحضور إليه ليستظهر بهم على أعدائه ، فخوفه تمراز الناصري من عاقبة ذلك وأشار عليه بأن يكاتب الناصر بحقيقة ذلك ، وأنه يخشى من استطراق قرا يوسف في بلاد الشام أن يتطرق منها إلى مصر فأخرجوا به .
وفي السادس من ذي الحجة توجه الدويدار إلى البقاع للاستعداد لبردبك لما طرق الشام ، فوصلت كشافة بردبك في التاسع عشر إلى عقبة بيحورا ، ثم نزل هو شقحب فتأهب من بالقلعة بدمشق ، وخرج العسكر مع سودون بقجة والقرمشي ، فوقع القتال فانكسر جاليش سودون بقجة والقرمشي ، وحمل هو على عسكر بردبك فكسرهم ، ثم انهزم بردبك على خان ابن ذي النون ، فرجع إلى صفد ، ونهب من كان معه ، واجتمع جميع الشيخية وتوجهوا قاصدين غزة .
وفي هذا الشهر اشتد الحصار على نوروز ودمرداش بحماة ،