فهرس الكتاب
الصفحة 1992 من 3284
""""""صفحة رقم 163""""""
فصدق صدر الدين وأطلقه ، ثم اتفق ابن الكشك وصدر الدين على قسمة الوظائف بينهما ، وأشهد ابن الأدمي على نفسه أنه إن عاد إلى السعي في القضاء يكون لابن الكشك عنده ألف دينار ، وحكم نائب الحنفي بصحة التعليق والمالكي بصحة الالتزام ، ثم بطل ذلك عن قرب ، وحكم ابن العديم ببطلان ذلك الحكم لأن صدر الدين أثبت عنده أنه كان يومئذ مكرها ، وأعيد ابن الأدمي إلى القضاء قبل خروج الناصر من دمشق .
وفي رابع عشر ربيع الآخر عقد عقد بنت الناصر على بكتمر
حجم الخط: