فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 170""""""
وفيه أحضر الناصر الشيخ شهاب الدين الزعيفريتي ، وكان نقل له عنه أنه كتب ملحمة زعم فيها أن الملك يصل لجمال الدين ثم إلى ابنه أحمد ، ونظم ذلك في قصيدة ، فأمر الناصر بقطع لسانه وبعض عقد أصابع يده اليمنى ، واعتقل ثم أفرج عنه ، وأقام ببيته مدة الناصر يظهر الخرس إلى أن أقبلت الدولة المؤدية وتكلم ، فعد ذلك من قوة تمكنه من عقله ، وعظيم جلده وصبره ، ولم يمتنع أيضا من الكتابة ، بل كتب مع فساد بعض أصابعه لكن دون خطه المعتاد .
وفي سابع رجب أعيد ابن شعبان إلى الحسبة وعزل الطويل ؛ ثم عزل ابن شعبان واستقر محمد بن يعقوب الدمشقي في ثامن عشر من رجب ، ثم صرف في ثاني شعبان واستقر كريم الدين الهوى .