فهرس الكتاب

الصفحة 2001 من 3284

""""""صفحة رقم 172""""""

الشاميون ذلك ، لعهدهم أن الخطابة إنما هي للشافعية ، فكاتبوه بذلك ، فاستناب الباعوني وباشر شرف الدين التباني مشيخة السميساطية خاصة ، وأضيف إليه درس الخاتونية ، وتصدر بالجامع الأموي .

وفي مستهل رجب قبض على نصراني فادعى عليه أنه كان أسلم ، وأقيمت عليه البينة بذلك فاعترف فعرض عليه الإسلام فامتنع فضربت رقبته بين القصرين .

وفي ثالث عشر شعبان قتل شخص شريف لأنه ادعى عليه أنه عوتب في شئ فعله فعزر بسببه ، فقال: قد ابتلى الأنبياء ، فزجر عن ذلك فقال: قد جرى على رسول الله في حارة اليهود أكثر من هذا ، فاستفتى في حقه فأفتوا بكفره ، فضربت عنقه بين القصرين بحكم القاضي المالكي شمس الدين المدني .

وفي ثالث عشر شوال أعيد ابن شعبان إلى الحسبة وصرف الهوى ، وفي الثالث والعشرين منه كان الناصر توجه إلى وسيم عند مرابط خيله فرجع منه ، فلما وصل الميدان بالقرب من قناطر السباع أمر بالقبض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت