""""""صفحة رقم 191""""""
ومدح الأفضل ثم الأشرف ثم الناصر ، وكانوا يقترحون عليه الأشعار في المهمات ، فيأتي بها على أحسن وجه ، وكانت طريقة شعره الانسجام والسهولة دون تعاني المعاني التي لهج بها المتأخرون ، وحج في سنة عشرة ورجع فمات بنواحي حرض في المحرم ، أو في الذي بعده ، وقد جاوز الستين ، رأيته بزبيد وسمعت منه قليلا .
قجاجق بن عبد الله الدويدار الناصري ، وكان حسن الخلق لين الجانب مسرفا على نفسه وولي الدويدارية الكبرى فباشرها بلطف ورفق ، مات في أواخر السنة ، وقيل في سادس المحرم من التي تليها .